النويري
363
نهاية الأرب في فنون الأدب
أبى أزار - ويقال فيه : آزر بن أبي آزر - ورافع بن حارثة ، ورافع بن خارجة ، ومالك بن عوف ، ورفاعة بن زيد ، وعبد اللَّه بن سلام بن الحارث ؛ وكان حبرهم وأعلمهم ، وكان اسمه الحصين ، فلما أسلم سماه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم عبد اللَّه . ومن بني قريظة الزبير بن باطا بن وهب ، وعزّال بن سموال ، وكعب ابن أسد . وشمويل بن زيد ، وجبل بن عمرو ، والنّحّام بن زيد ، وقردم بن كعب ، ووهب بن زيد ، ونافع بن أبي نافع ، وأبو نافع ، وعدىّ بن زيد ، والحارث بن عوف ، وكردم بن زيد ، وأسامة بن حبيب ، ورافع بن رميلة ، وجبل بن أبي قشير ، ووهب بن يهوذا . ومن يهود بنى زريق لبيد بن أعصم الساحر . ومن يهود بنى الحارثة : كنانة ابن صوريا . ومن يهود بنى عمرو بن عوف قردم بن عمرو . ومن يهود بنى النجار : سلسلة بن برهام ؛ هؤلاء أحبار يهود ، وأهل العداوة للَّه تعالى ولرسوله ، لم يستثن منهم إلا عبد اللَّه بن سلام ومخيريق ، فإنهما أسلما . واللَّه أعلم بالصواب ، وإليه المرجع . ذكر إسلام عبد اللَّه بن سلام « 1 » ، ومخيريق أمّا عبد اللَّه بن سلام فإنه كان عالما حبرا من أحبار يهود ؛ حكى محمد بن إسحاق عن خبر إسلامه رواية عن بعض أهله عنه قال : لما سمعت برسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم عرفت صفته وإسلامه وزمانه الذي كنا نتوكَّف « 2 » له ، فكنت مسرّا لذلك صامتا عليه ، حتى قدم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم المدينة ،
--> « 1 » يلاحظ أنه لا يوجد من اسمه سلام بالتخفيف في المسلمين ، سلام بالتخفيف في اليهود . راجع ( الروض الأنف 2 : 25 ) . « 2 » نتوكف له : أي ننتظر وقوعه .